U3F1ZWV6ZTI0MTE0MTMzODI3NDYwX0ZyZWUxNTIxMzI4MDc4ODE4NQ==

ما هي فوائد الثوم

 

الثوم. 

نبذة عامة حول الثّوم يُعد الثّوم أحدَ أنواع النباتات العشبيّة أُحاديّة الفلقة التي تنتمي الى جِنس الثّوم، وفصيلة الثّوميات، وهو نباتٌ بصليّ، ينمو في المُناخ المُعتدل، ويصل طوله الى 1.2 متر، وله عدّة أنواعوهناك عدة منتجات مختلفةٌ تُصنع من الثوم، كالمكملات الغذائية التي تكون على شكل حبوب، والثوم المطحون،ويمكن الحصول على زيت الثوم وخلّه أيضاً .
يحتوى الثوم من المركبات المفيدة للصحة
  1. المركبات النباتية: يحتوي الثّوم على عدّة مركبات كيمائيّة غير كبريتيّة، مثل: المواد الكيميائية النباتيّة
  2. المركبات الكبريتية: يُعتقد أنّ المركبات الكبريتيّة المُستخلصة من الثّوم يمكن أن تقلّل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة

أهم فوائد الثوم .

نذكر أهم فوائد الثوم في مقالي هذا مايلي:
خفض ضغط الدم.
  • تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
  • تعزيز الأداء الرياضي .
  • تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم .
  • تقليل خطر الإصابة بسرطان المريء . 
  • تقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين .
  • تحسين حالات المصابين بالسكري من النوع الثاني .
  • خفض مستويات الكوليسترول والدهون في الدم .
  • تحسين حالة المصابين بمتلازمة الكبدية الرئوية .
  • تقليل مستويات الرصاص في الدم .
  • تقليل خطر الإصابة بالورم النخاعي المتعدد .
  • تحسين حالات المصابين بالتهاب المفاصل التنكسي .
فوائد أخرى لا توجد أدلة على فعاليتها.
  1.  توجد عدة فوائد أخرى للثوم لم تثبت فعاليتها بَعدُ في التخفيف من بعض الأمراض، مثل:
  2.  تقليل ألم الصدر. 
  3. خفض تضخم البروستاتا، 
  4. والتبول المتكرر. 
  5. خفض خطر الإصابة بنزلات البرد، وعدد مرات الإصابة بها. 
  6. تقليل خطر الإصابة بسرطان المريء وسرطان المعدة.
  7.  تحسين الهضم لدى الذي يعانون من التهاب المعدة. 
  8. خفض آلام العضلات بعد ممارسة الرياضة. 
  9. خفض الأعراض المرتبطة بمرض الثدي الكيسي الليفي. 
  10. تحسين وظائف الكبد لدى الذين يعانون من الالتهاب الكبدي

أمان ومحاذير إستخدام الثوم .

درجة أمان ومحاذير استخدام الثوم يُعد الثّوم بشكل عام من الأطعمة المحتمل أمان استهلاكها لفترات قليلة، لكن يجب التوقف عن تناوله عند ملاحظة بعض الأعراض الجانبيّة، مثل: الاحمرار، أو الانتفاخ، أو ظهور بثور على الجلد، أو حدوث نزيف سواء من الأنف أو اللثة، كما لوحظت بعض الأعراض بعد تناول الثّوم نيّئاً مثل الرائحة الكريهة للفم أو الجسم، أو الحرقة، أو الغثيان، أو الإسهال، أو التقيؤ، والغازات في البطن. ويُنصح بالحذر عند استهلاك الثّوم من قبل بعض الفئات، ومن أهمّها: الحوامل والمرضعات: يعتبر استهلاك الثّوم آمناً في الغالب خلال الحمل عند تناوله بكميّات طبيعيّة، لكن يحتمل عدم أمان استهلاكه بكميّات كبيرة، ولذا يجب أخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن الكميّات غير الطبيعية. وللأطفال: يصنف استعمال الثّوم كدواء للأطفال لفترات قصيرة بحسب درجة الأمان بأنه يحتمل أمانه، لكن يحتمل عدم أمانه عند استهلاكه عن طريق الفم بجرعاتٍ كبيرة، وقد تكون قاتلة. وللأشخاص الذين يُعانون من اضطرابات نزف الدّم: حيث يزيد الثّوم وخصوصاً الطازج منه من درجة النزيف لديهم. أ ما الأشخاص الذين يُعانون من أمراض المعدة ومشاكل الهضم: فقد يزيد الثّوم من تهيّج القناة الهضميّة، ولذا يجب أخذ الحيطة والحذر عند استعماله. و أما الأشخاص الذين يُعانون من انخفاض ضغط الدّم: حيث يُساعد الثّوم على خفض ضغط الدّم، ولذا فإنّه قد يُخفّض الضغط بشكلٍ أقلّ من المستوى الطبيعي لديهم. عند الخضوع للجراحة: فقد يُساهم الثوم في خفض ضغط الدّم وحدوث النزيف ولذا يجب وقفه قبل الخضوع للجراحة بأسبوعين على الأقل.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة